ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

ولما ذكر تعالى الأعداء وبدأ بهم لأنّ ذلك أردع لهم أتبعه الأولياء فقال تعالى مؤكداً ما للكفار من الإنكار : إنّ الذين آمنوا أي : أقروا بالإيمان وعملوا تصديقاً لإيمانهم الصالحات أي : هذا النوع أولئك أي : هؤلاء العالو الدرجات هم أي : خاصة خير البرية أي : على التعميم، أو برية عصرهم يأتي فيه ما مرّ. وقرأ نافع وابن ذكوان بالهمز في الحرفين ؛ لأنه من قولهم : برأ الله الخلق، والباقون بالياء المشدّدة بعد الراء كالذرية ترك همزه في الاستعمال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير