تصفية النتائج
وقال بعدها: (إن علينا جمعه وقرآنه)
الملاحظ في هذا التعبير أنه قدم الجار والمجرور على الاسم، وذلك لاختصاص والقصر والمعنى أننا نحن المتكلفون بجمعه في صدرك تلاوته للناس صحيحاً كاملاً وهذا مواطن من م...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:١٧]
[القيامة:١٧]
موقع موسوعة الاعجاز
وقال بعد ذلك: (فإذا قرأنه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه)
ومعنى: (فاتبع قرآنه) أي: اتبعه بذهنك وفكرك، أي: فاستمع له.
والإسناد إلى ضمير الجمع هنا له دلالة إضافة إلى التعظيم الذي يفيده من الجمع ذلك...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:١٨]
[القيامة:١٨]
موقع موسوعة الاعجاز
وقال بعد ذلك: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة)
والعاجلة يؤثرها بنو آدم على وجه العموم، ويقدمونها على الآخرة وارتباطها بما قبلها وهو قوله تعالى: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) ظاهر فكلتاهما في ال...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:٢٠]
[القيامة:٢٠]
موقع موسوعة الاعجاز
ثم قال بعد ذلك: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة)
هذا الصنفان هما ما يؤول إلى أحدهما الناس يوم القيامة. الذي يؤثر الآخرة ويعمل لها، والذي يحب العاجلة ويذر...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:٢٢]
[القيامة:٢٢]
موقع موسوعة الاعجاز
ثم قال بعدها: (كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق)
"والضمير في (بلغت) للنفس وإن لم يجر لها ذكر". وعدم ذكر الفاعل ولا ما يدل عليه مناسب لجو العجلة الذي بنيت عليه السورة. ونحوه ما مر في حذف جواب الق...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:٢٦]
[القيامة:٢٦]
موقع موسوعة الاعجاز
وقال بعدها: (وظن أنه الفراق)
واختيار فعل الظن اختيار مناسب غاية المناسبة لما قبلها ولجو السورة كما ذكرنا، فهو إلى اللحظة الأخيرة في حال ظن وأمل ولا يزال فراق الحياة عنده ظناً من الظنون لا يقيناً...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:٢٨]
[القيامة:٢٨]
موقع موسوعة الاعجاز
(إلى ربك يومئذ المساق)
إن تركيب هذه الآية نظير آية (إلى ربك يومئذ المستقر) فإن تقديم (إلى ربك) يفيد القصر والاختصاص، فإن الناس يساقون إلى ربهم وليس إلى مكان أو ذات أخرى، فسوقهم مختص بأنه إلى الله...
موقع موسوعة الاعجاز
[القيامة:٣٠]
[القيامة:٣٠]
موقع موسوعة الاعجاز