عن الضحاك [بن مزاحم] -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، قال: يعني: ليلة أُسري به إلى بيت المقدس، ثم رجع من ليلته، فكانت فتنة لهم
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا﴾، قال: كان القليل الذي لبثوا بعد خروج النبي ﷺ مِن بين أظهرهم إلى بدر، فأخذهم بالعذاب يوم بدر