سورة الكهف — الآية ٩٦ عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿بين الصدفين﴾، يعني: الجبلين، وهما مِن قِبَلِ أرمينية وأذربيجان قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٩٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿أفرغ عليه قطرا﴾، يعني: النحاس قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ١ عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عدل، صاد: صادق قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦ عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: السُّنَّة، والعِلْم قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: يرث مِن مالي، ويرث مِن آل يعقوب السُّنَّة والعِلم. (ز) قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٨ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: هو الكِبَر قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ١٢ عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الغِلمان ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب. فقال يحيى: ما لِلَّعِب خُلِقْنا، اذهبوا نُصَلِّي. فهو قول الله تعالى: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾» قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ١٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة من عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا قراءة الأثر في موضعه