سورة الأنفال — الآية ٣٠ قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ويصنعون ويصنع الله قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة- ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال: المشركين الذين بمكة، ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ قال: المؤمنين بمكة قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ يعني: أهل مكة، يقول: لم أكن لأعذبكم وفيكم محمد. ثم قال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ يعني: يُؤْمِنون ويُصَلُّون قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: المؤمنون يستغفرون بين ظهرانيهم قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٤ عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق سلمة- ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، قال: كفار مكة قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٥ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: المُكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٥ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾، قال: يعني: أهل بدر، عذَّبهم الله بالقتل والأسر قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٣٦ عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان-: في قوله: ﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله﴾ الآية، قال: هم أهل بدر قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٤١ عن عبيد الله بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وقتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنفال — الآية ٤٧ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿الذين خرجوا من ديارهم بطرا﴾، قال: هم المشركون خرجوا إلى بدر أشرًا وبطرًا قراءة الأثر في موضعه