سورة مريم — الآية ٦٤
قال الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن السائب الكلبي: احتبس جبريلُ عن النبي - ﷺ - حين سأله قومُه عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والرُّوح. فقال: «أُخبِرُكم غدًا». ولم يقل: إنشاء الله. حتى شَقَّ ذلك على النبي - ﷺ -، ثم نزل بعد أيامٍ، فقال له رسول الله - ﷺ -: «أبطأت عَلَيَّ حتى ساء ظَنِّي، واشتقتُ إليك». فقال له جبريل: إني كنتُ أشْوَق، ولكني عبدٌ مأمور، إذا بُعِثْتُ نَزَلْتُ، وإذا حُبِسْتُ احْتَبَسْتُ. فأنزل الله: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾. وأنزل: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١
قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا نزل على رسولِ الله ﷺ الوحيَ بمكة اجتهد في العبادة، حتى كان يُراوِحُ بين قدميه في الصلاة لِطُول قيامه، وكان يُصَلِّي الليلَ كُلَّه؛ فأنزل الله هذه الآية، وأمره أن يُخَفِّف على نفسه، فقال: ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾
قراءة الأثر في موضعه