عن سفيان، قال: نزلت الأنعام كلُّها بمكة، إلا آيتَين نزَلتا بالمدينة في رجلٍ مِن اليهود، وهو الذي قال: ﴿ما أنزل الله على بشر من شيء﴾. وهو فِنْحاصُ اليهودي، أو مالكُ بن الصَّيف
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق سعيد بن منصور- ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ قال: رخاء الدنيا ويسرها، ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: هم أهلُ الذِّكْرِ، لا تطرُدهم عن الذِّكر، قال سفيانُ: أي: أهل الفقر
عن سفيان، قال: قالوا لعبد الله بن عبد العزيز العُمَريِّ العابِدِ في الأمر بالمعروفِ والنهيِ عن المنكر: تَأمُرُ مَن لا يَقبلُ منك؟! قال: يكونُ معذِرةً. وقرأ: ﴿قالُوا مَعذِرَةً إلى رَبِكُم﴾