سورة يوسف — الآية ٢٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٢٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يُقال: إنّما كان الشاهِدُ مُشيرًا، رجلًا مِن أهل إطفير، وكان يستعين برأيه، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٢٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أشهدُ إن كان قميصُه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين؛ وذلك أنّ الرجل إنما يريد المرأة مُقْبِلًا، وإن كان قميصه قد مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين؛ وذلك أنّ الرجل لا يأتي المرأة مِن دُبُر. وقال: إنّه لا ينبغي أن يكون في الحقِّ إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قُدَّ مِن دبر عرف أنّه مِن كيدها، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٣١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أظهر النساءُ ذلك مِن قولهن: تُراوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله، ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٣١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالت ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فخرج عليهن، ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، وغُلِبَت عقولُهُنَّ عجبًا حين رأينه، فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي مَعَهُنَّ، ما يَعْقِلْنَ شيئًا مِمّا يَصْنَعْنَ، وقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرا﴾
قراءة الأثر في موضعه