سورة الأعراف — الآية ٢٨
عن محمد بن كعب القُرَظيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- قال:كان المشركون؛ الرجالُ يطوفون بالبيت بالنهار عُراةً، والنساءُ بالليل عُراةً، ويقولون: إنّا وجدْنا عليها آباءنا، واللهُ أمرنا بها. فلما جاء الإسلامُ وأخلاقُه الكريمةُ نُهُوا عن ذلك
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٢٩
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿كما بدأكم تعودون﴾، قال: مَن ابتدأ اللهُ خلْقَه على الهُدى والسعادةِ صيَّره إلى ما ابتَدأ عليه خلْقَه، كما فعل بالسَّحَرة؛ ابتدأ خَلْقَهم على الهُدى والسعادةِ حتى توفّاهم مسلمين، وكما فعَل إبليسَ؛ ابتدأ خلْقَه على الكُفرِ والضَّلالة، وعَمِل بعملِ الملائكةِ، فصيَّره اللهُ إلى ما ابتدأ خلْقَه عليه من الكُفر، قال اللهُ تعالى: ﴿وكانَ من الكافرينَ﴾ [البقرة:٣٤]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٩٩
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالِ- أنّه قال: الكبائر ثلاث: أن تأمن من مكر الله، وأن تَيْأَس مِن رَوْح الله -جلَّ وعزَّ-، وأن تقنط من رحمة الله. ثم قرأ، فقال: قال الله -جلَّ وعزَّ لقوم: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون﴾. وقال يعقوب لبنيه: ﴿لا يايئس من روح الله الا القوم الكافرون﴾ [يوسف:٨٧]. وقال إبراهيم: ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [الحجر:٥٦]. قال: بِمَ؟ قال: الخسران، والكفر، والضلال
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٣٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- أنّه حدّث: أنّ المرأة من آل فرعون كانت تأتي المرأة من بني إسرائيل حين جَهَدهم العطش، فتقول: اسقيني من مائك. فتغرف لها مِن جَرَّتها، أو تَصُبُّ لها من قِرْبَتها، فيعود في الإناء دمًا، حتى إن كانت لتقول لها: اجعليه في فيك، ثم مُجِّيه فِي فِيَّ، فتأخذ في فيها ماءً، فإذا مَجَّتْهُ في فيها صار دمًا، فمكثوا في ذلك سبعة أيام
قراءة الأثر في موضعه