عن مالك بن دينار، قال: حدَّثني مَن رأى عامر بن عبد قيس دعا بزيت، فصَبَّه في يده، -كذا وصف جعفر- ومسح إحداهما على الأخرى، ثم قال: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: فدهن رأسه ولحيته
عن مالك بن دينار، قال: جنّاتُ النعيم بين جِنان الفردوس وبين جنات عدن، وفيها جواري خُلِقْن مِن ورد الجنة. قيل: ومَن يسكنها؟ قال: الذين همُّوا بالمعاصي، فلمّا ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم مِن خشيتي