درة التنزيل وغرة التأويل

فيه بين المحسن والمسىء بأعظم المثوبة وأشدّ العقوبة، وبدأ بعد إيجاب الويل في الآخرة لمن كذب بها بذكرِ

تفسير ابن فورك

وقيل: {يَوْمُ الْفَصْلِ} [21] سمي بذلك لأنه يوم يفصل فيه بين المحسن والمسيء بالجزاء بالثواب والعقاب.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{قالوا} تمادياً في الغلظة {ادع لنا ربك} أي المحسن إليك فكان تخصيصهم له بالإضافة غاية في الجفاء «يبين»

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غيرها فهو {يقول} أفرد الضمير رعاية للفظ من بشارة بأن الهالك في هذه الأمة إن شاء الله قليل {ربنا} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مرغباً بلفت القول إلى وصف الإحسان المقتضي لتربية الصدقات وغيرها من الأعمال الصالحات: {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لسان الرسول، وعطف على المفعول الثاني - معبراً بمثل ما مضى لما مضى - قولَه تعالى: {ويستغفروا ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التالية للواصفة بثلاثة على عددها مع الأم والواصفة {ذكر} أي هذا الذي أتلوه عليكم ذكر {رحمت ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالخشية لأنها الحاملة على تجديد الإيمان: {إن الذين هم} أي ببواطنهم {من خشية ربهم} أي الخوف العظيم من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلهاً الأصنام التي مروا عليها، وأما غيرهم ممن تأخر عنهم فحالهم معروف، وأمرهم مشاهد مكشوف {وإن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والإنجاء من كل كرب ونحو ذلك، أشار إليه بقوله: {بل} أي ليسوا بمنكرين لقدرته سبحانه، بل {هم بلقاء ربهم} المحسن