سورة الفرقان — الآية ٤٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إن الماء لا ينجسه شيءٌ، يُطهر، ولا يطهره شيءٌ، فإن الله قال: ﴿وأنزلنا من السماء طهورا﴾

سورة الشعراء — الآية ٢٢٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فنسخ من ذلك واستثنى، فقال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾

سورة الأحزاب — الآية ٣٥

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل فصلَّيا ركعتين، كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات»

سورة الحجرات — الآية ١٣

عن حُذَيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلّكم بنو آدم، وآدم خُلق من تراب، ولينتَهِينّ قوم يَفخرون بآبائهم أو لَيكُوننّ أهون على الله من الجِعْلان(»

سورة الإنسان — الآية ١٣

عن مُرّة بن عبد الله -من طريق السُّدِّيّ- قال في الزّمهرير: إنه لون من العذاب، قال الله: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ [النبأ:٢٤]

سورة النصر — الآية ٢

عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾، قال: الأفواج من الناس زُمَرًا

سورة البقرة — الآية ٢٦

عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها﴾، أي: إن الله لا يستحيي من الحق أن يذكر منه شيئًا، قَلَّ منه أو كَثُر. إنّ الله -جَلَّ ذكرُه- حين ذكر في كتابه الذباب والعنكبوت قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذِكْرِ هذا؟ فأنزل الله: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها﴾

سورة آل عمران — الآية ٥٩

عن عامر الشعبي -من طريق عطاء بن السائب- قال: قدِم وفدُ نجران على رسول الله ﷺ، فقالوا: حدِّثنا عن عيسى ابن مريم. قال: ﴿رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم﴾. قالوا: ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا. فأنزل الله: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم﴾ الآية. قالوا: ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم. فأنزل الله: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ الآية

سورة النساء — الآية ٩٤

عن أسامة، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فصَبَّحْنا الحُرَقات من جهينة، فأدركت رجلًا فقال: لا إله إلا الله. فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «قال: لا إله إلا الله. وقتلته؟!». قلت: يا رسول الله، إنما قالها فَرَقًا من السلاح. قال: «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا؟!». فما زال يُكَرِّرها عَلَيَّ حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ

سورة البقرة — الآية ١٥٤

عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ أرواح الشهداء تَعارَف في طير بيض، تأكل من ثمار الجنة، وإنّ مساكنهم السِّدْرَة، وأنّ الله أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير: مَن قُتِل في سبيل الله حيًّا مرزوقًا، ومَن غُلِب آتاه الله أجره عظيمًا، ومن مات رزقه الله رزقًا حسنًا