عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: مُخالِفًا للحق، ذلك الفُرُط
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل نقذف﴾ بل نرمي ﴿بالحق﴾ الذي قال الله عز وجل: ﴿إن كنا فاعلين﴾
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قالُ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ)
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: عُوجًا عن الحق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ وحده -جلَّ جلاله-، واليوم الكفار يُنازعونه في أمره
عن محمد ابن شهاب الزهري- من طريق عُقيل- في قوله: ﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: لا يُنفقه في باطل، ولا يمنعه مِن حقٍّ
عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق سعد الإسكاف- ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾، قال: هم أهل الذِّمَّة
قال يحيى بن سلّام: ﴿واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾ يوم القيامة
عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: العلو: التكبر في الأرض بغير الحق
قال يحيى بن سلّام: ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ﴾ لقد سبق القول ﴿عَلى أكْثَرِهِمْ﴾ يعني: مَن لا يؤمن