سورة القصص — الآية ٢٤

تفسير قتادة

سورة الأنعام — الآية ١٤٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾، وحرَّم عليهم الشحوم من البقر والغنم

سورة الكهف — الآية ٣٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، يعني: ولم تنقص من الثمر شيئًا، يعني: جمله وافرًا. نظيرها في البقرة: ﴿وما ظلمونا﴾ [البقرة:٥٧]، يعني: وما نقصونا

سورة الزمر — الآية ٢٣

قال الحسن البصري: ﴿مَثانِيَ﴾، يعني: ثنّى الله فيه القصص عن الجنة في هذه السورة، وثنّى ذِكرها في سورة أخرى، وذكر النار في هذه السورة، ثم ذكرها في غيرها من السور

عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيل، قال: آخر سورة أُنزلت سورة المائدة، وإنّ فيها لسبع عشرة فريضة

سورة البقرة — الآية ١٠٨

عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما رأيت قومًا خيرًا من أصحاب محمد ﷺ، ما سألوه إلا عن ثنتَي عشرة مسألة، كلها في القرآن: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ والمَيْسِرِ﴾ [البقرة:٢١٩]، و﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ﴾ [البقرة:٢١٧]، و﴿ويَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتامى﴾ [البقرة:٢٢٠]، يعني: هذا وأشباهه

سورة الأعراف — الآية ١٤٨

قال قتادة بن دعامة: جعل يخور خوار البقرة

سورة المؤمنون — الآية ١٠٨

تفسير الحسن البصري

سورة سبأ — الآية ١٥

وفي تفسير الحسن

سورة البقرة — الآية ٧١

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: أنّ أصحاب بقرة بني إسرائيل طلبوها أربعين سنة، حتى وجدوها عند رجل في بقر له، وكانت بقرة تُعجِبه، فجعلوا يعطونه بها فيأبى، حتى أعطوه مِلء مَسْكها دنانير