عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: يعني: السِّيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمَثلهم في الإنجيل، ثم قال عز وجل: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ الآية، هذا مَثلهم في الإنجيل
ذكر ابن عطية (٧/٣٠) قول قتادة، وعلّق عليه قائلًا: «ومنه قول سعد بن عبادة للنبي ﷺ في شأن عبد الله بن أبي ابن سلول:»ولقد أجمع أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه«الحديث. ومما يؤيد هذا أن عكرمة قرأ: (فِي البَرِّ والبُحُورِ)»
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- قال: هَمَّ رسولُ الله ﷺ أن يُطَلِّق مِن نسائه، فلمّا رَأَيْن ذلك أتَيْنَهُ فقُلْن: لا تُخَلِّ سبيلَنا، وأنت في حِلٍّ فيما بيننا وبينك، افرض لنا مِن نفسك ومالِك ما شئتَ. فأنزل الله: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾
وقال قتادة: شجرة العلم، وفيها من كل شيء
عن الحسن البصري: ﴿فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ﴾ يفرحون
قال الحسن البصري: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ صُداع
عن عاصم أنه كان يقرأ: ﴿تَفَسَّحُواْ فِي المَجالِسِ﴾ على الجماع
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لابِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا﴾ بالألف
عن مُرّة، ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا﴾، قال: نومًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: يوم يُدِينُ الله العباد بأعمالهم