رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال أبو ظبيان (3) : كنا نَعْرض المصاحف عند علقمة (4) ، فَمَرَّ بهذه الآية: { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن وفي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعاصم الجحدري: "يَهْدَ" بفتح الياء __________ (1) ... حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي، أبو ظبيان الكوفي، ثقة، مات سنة تسعين (تهذيب التهذيب 2/ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل، ويقال: بن كهيل بن بكر بن عوف، ويقال: بن المنتشر بن النخع، أبو شبيل النخعي الكوفي، ولد في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وكان ثقة من أهل الخير،
معالم التنزيل
، الصديق برقم (121 - 122) ص 155 - 156. وأخرجه أبو يعلى والبزار وقال: البزار: لا نحفظه إلا من حديث أبي بكر بهذا الطريق وأبو نصيرة وشيخه لا يعرفان - وقد وثقه يحيى ابن معين به - وشيخه أبو بكر المقاسطي واسمه سالم بن عبيد: وثقه الإمام أحمد وابن حبان. فالظاهر: أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر. ولكن جهالة مثله لا تضر لأنه تابعي كبير. ويكفيه نسبته إلى أبي بكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و منها أنه صلّى اللّه عليه وسلم لما اختفى في الغار كان مطلعا على باطن أبي بكر في سرّه وإعلانه بأنه من صحبته في ذلك الوقت الرهيب والمكان المخوف ، ومنها أن هذه الهجرة كانت بإذن اللّه تعالى فخص بصحبته فيها الصديق دون غيره من أهله وعشيرته ، وهذا التخصيص يدل على فضل أبي بكر وشرفه على غيره ، ومنها أن اللّه تعالى عاتب الأرض كلهم بقوله عز قوله (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) الآية المارة من التوبة سوى أبي بكر الخلق إلى الإيمان باللّه وبكتابه فكان أبو بكر أول من أجاب دعوته ، وهو أول من دعا إلى الإيمان بعد رسول
الظاهرة القرآنية
(راوية حديث) 1/ 120ح ابن سلام 40 ابن كثير (قارئ) 1/ 292ح ابن العسال 359 ابن مسعود (صاحب السيرة) 109 أبو بكر الصديق 104، 132، 140 أبو جهل 191 أبو طالب (عم الرسول) 112، 113، 114، 116، 117، 131، 132، 152، 196 أبو عمرو (قارئ) 292/ 1ح أبو عمرو بن العلاء 37 أبو لهب 129 أحد (معركلة) 136، 180 الأحمر (البحر) 262 -
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
الظاهر ؛ لأن القديد من صيده فهو صيد جعل قديداً ، وجمهور العلماء على أن المراد بطعامه ميتته ، منهم : أبو بكر الصديق ، وزيد بن ثابت(¬1) ، وعبد الله بن عمر ، وأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنهم أجمعين- وعكرمة بطعام البحر : ميتته ، وممن قال بذلك من المفسرين : ¬__________ (¬1) زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري ، أبو 45هـ.ينظر: الاستيعاب لابن عبدالبر ص 283 ، وتهذيب الكمال للمزي 3/67 ،والإصابة لابن حجر 2/238 . (¬2) أبو النبلاء للذهبي 4/287 ، وشذرات الذهب لابن العماد 1/195. (¬3) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو
التفسير البسيط
الناس في الولادة، فدل هذا على أنه مقصود به إنسان بعينه كان حمله وفصاله ثلاثين شهرًا، فيمكن أن يكون أبو بكر كان حمله وفصاله هذا القدر، ويدل على ما ذكرنا قوله: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ}، إلى آخر الآية كثيرًا ممن بلغ هذا المبلغ من المؤمنين وغيرهم لم يكن منه هذا القول، فثبت بذلك أن هذا في إنسان بعينه وهو الصديق وهم يريدون الشام في التجارة فنزلوا منزلا فيه سدرة فقعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله من الدين فقال له: مَنْ الرجل ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 20. (¬2
نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به
ومن مظاهر العناية به أنه لما استحرّ القتل في الحفظة عمد أبو بكر إلى جمعه في مكان واحد في الصحف، واحتاط على رأسهم زيد بن ثابت الذي كان كاتب الوحي في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد كان أمير المؤمنين أبو بكر الصديق موفقاً في هذا الجمع، ثم بعد هذا الجمع ظلت الصحف عند أمير المؤمنين أبي بكر في خلافته ثم بعد
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
ويقال: إن يعقوب قرأ على شهاب المذكور أولا، وقرأ على أبي رجاء العطاردي، عن عبد الله بن العباس، ولقي أبو الرجاء أبا بكر الصديق رضي الله عنه، ومات يعقوب في ذي الحجة سنة خمس وثمانين في أيام المأمون. على سبط الخياط، على عبد القاهر العباسي، على الكارزيني، على ابن خشنام المالكي، على المعدّل، على أبي بكر القاهر، وقرأ على أبي عبد الله الفارسي، وقرأ على أبي القاسم عبد الله المعروف بالنّخّاس، وقرأ على أبي بكر أما روح فهو أبو الحسن روح بن عبد المؤمن البصري، صاحب يعقوب الحضرمي، توفي نحو سنة 233 هـ.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
عن الرسول صلى الله عليه وسلّم، فكان صلى الله عليه وسلّم قد اتخذ كتابا للوحي، منهم الخلفاء الراشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومنهم زيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم. ثم توالت كتابة القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حيث كتب القرآن كله في نسخة موزعة في صحف فحفظها أبو بكر عنده، ثم حفظها عمر بن الخطاب بعده، ثم حفظتها حفصة بنت عمر بعد وفاة أبيها. ¬__________ (¬1) من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والصاحب هو { ثاني اثنين } وهو أبو بكر الصديق. وهذا القول صدر من النبي لأبي بكر حين كانا مختفيين في غار ثور ، فكان أبو بكر حزيناً إشفاقاً على النبي