تفسير السدي: قوله: ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾، يعني: لا انقطاع له، قال يحيى بن سلّام: وهو كقوله: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [النبأ: ٣٠]
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ لو كنت تقرأ وتكتب. والمبطلون في تفسير مجاهد: مشركو قريش. وقال بعضهم: مَن لم يؤمن مِن أهل الكتاب
تفسير السُّدِّيّ: ﴿وتَخْشى النّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ﴾: كان رسول الله ﷺ يعجبه أن يطلِّقها زيد مِن غير أن يأمره بطلاقها، فيتزوَّجها رسول الله ﷺ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ﴾ يعني: إذ ﴿يُوحى إلَيَّ إلّا أنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: رسول بيِّن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٣.]][[c=٥٥٩٣]]
عن عمر بن الدِّرَفْس الغَسّانيّ الدمشقيّ في تفسير: ﴿والتين﴾ قال: والتين مسجد دمشق، كان بستانًا لهود النبي ﷺ، فيه تين، ﴿والزيتون﴾ هو مسجد بيت المقدس
عن أبان العطار، قال: كان يُقال: لا قليلَ مع إصرار، ولا كثيرَ مع استغفار
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن-: هي الجموع الكثيرة
عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّة
عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّةً
قال عطاء: ﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾: قليله، وكثيره