قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف
ذكر ابنُ عطية (٨/٣٣٨) أنّ السورة مدنيّة بإجماع من أهل العلم بلا خلاف
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ﴾، قال: هي مِثلُ قوله: ﴿ما ننسخْ من آيةٍ أو ننسها نأتِ بخيرٍ منها أوْ مثلها﴾ [البقرة:١٠٦]
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا﴾ مثل قوله: ﴿جعل لكم الأرض بساطا﴾ [نوح:١٩]، ﴿فراشا﴾ [البقرة:٢٢]، قوله: ﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ أي: وجعل لكم فيها طُرُقًا
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزل الملائكة﴾ مِن السماء إلى الأرض عند انشقاقها ﴿تنزيلا﴾ لحساب الثَّقَلَيْن، كقوله عز وجل في البقرة [٢١٠]: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾
بيّن ابنُ جرير (٢٤/١١٩) أنّ الأبّ: هو ما تأكله البهائم من العُشب والنبات. وذكر على ذلك أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: هو الثمار الرَّطبة. ولم يعلّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٨/٥٤١) أقوال السلف في تفسيره، ثم علّق بقوله: «وفي اللفظة غرابة، وقد توقف في تفسيرها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يصيبوا خطيئة، فزادهم الله إحسانًا إلى إحسانهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٠.]]
قال يحيى بن سلّام، في قوله تعالى: ﴿لنريه من آياتنا﴾: ما أراه الله ليلة أسري به[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٠١.]][[c=٣٧٨٤]]
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ أي: أخلص الإيمان لله، ﴿وعمل صالحا﴾ في إيمانه
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ ألّا تُعَذَّب هذه الأمة بعذاب الاستئصال إلا بالساعة، يعني: النفخة الأولى؛ ﴿لكان لزاما وأجل مسمى﴾