عن الحسن العُرَني، قال: كان عليٌّ في أُناسٍ مِمَّن أرادوا أن يُحرِّموا الشهوات؛ فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ الآية
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن حَسَّن الصلاةَ حيث يراه الناسُ، وأساءها حيث يخلو؛ فتلك استهانةٌ استهان بها ربَّه»
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾، قال: قبل موت عيسى. واللهِ، إنّه الآن لَحَيٌّ عند الله، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون
عن قتادة، قال: كان الحسن يقرؤها: (قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومِن عِندِهِ عُلِمَ الكِتابُ). يقول: مِن عند الله عُلِمَ الكتاب وجملتُه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُواْ﴾ يعني: وحَّدوا الله ﴿الحُسْنى﴾ يعني: الجنَّة، ﴿وزِيادَةٌ﴾ يعني: فضل على الجنة؛ النَّظرُ إلى وجه الله الكريم
عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «جُعِلَت الصلواتُ كفّارات لِما بَيْنَهُنَّ؛ فإن الله تعالى قال: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾»
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿وقُل لعبادي يقُولُوا الَّتي هي أحسنُ﴾، قال: التي هي أحسن، لا يقول له مثل قوله، يقول له: يرحمك اللهُ، يغفر اللهُ لك
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾، قال: بالشرك إيمانًا، وبالقتل إمْساكًا، وبالزِّنا إحْصانًا
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿بيضاء من غير سوء﴾، قال: أخرجها -واللهِ- كأنها مصابيح، فعَلِم -والله- موسى قد لقي ربَّه عز وجل
عن يحيى بن يحيى الغسّاني -من طريق ابنه هشام- في قول الله عز وجل: ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿فله خير منها﴾ قال: له منها خير