قال ابن جريج: قال لي عمرو بن دينار: قوله: ﴿والوزن يومئذ الحق﴾، قال: إنّا نرى ميزانًا وكِفَّتَين.
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿كما بدأكُم تعوُدُون﴾، قال: كما كَتَب عليكم تكونون، ﴿فريقًا هَدى وفريقًا حقَّ عليهمُ الضَّلالةُ﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ويوم يقول كن فيكون قوله الحق﴾، قال: فهو خلق الإنسان
عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وءات ذا القربى حقه﴾ أقطَع رسولُ الله ﷺ فاطمة فَدَكَ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتولى فرعون﴾ يقول: أعْرَضَ فرعونُ عن الحقِّ الذي دُعِيَ إليه، ﴿فجمع كيده﴾ يعني: سَحَرَتَه، ﴿ثم أتى﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: خبر الحق الصدق البَيِّن
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾، قال: كفرُها بقضاء الله صدَّها أن تهتدي للحق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾، يقول: لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائن
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: الرب نفسه عز وجل. يقول: أنا على الحق المستقيم
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وان أصابته فتنة﴾ أي: بلاء؛ ﴿انقلب على وجهه﴾ يقول: تَرَك ما كان عليه مِن الحقِّ، فأنكر معرفته