عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾: لا تخافوا في الله لومة لائِم
قال يحيى بن سلّام: ﴿نتلوا عليك من نبإ موسى﴾ مِن خبر موسى ﴿وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾ لقوم يُصَدِّقون
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: بحسب المرء مِن الضلالة أن يختار حديثَ الباطل على حديث الحق، وما يضُرُّ على ما ينفع
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ﴾ الحق ﴿مَثْنى وفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ ألا يتفكر الرجل وحده ومع صاحبه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ يعني: كفار مكة، ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في البعث أنّه كائن
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ﴾ لقد وجَبَ العذابُ على أكثر أهل مكة، ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ لا يُصَدِّقون بالقرآن
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾، قال: سُكِّرت أبصارُهم؛ فلا يُبْصِرون الحق مِن بين أيديهم ومِن خلفهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ بالقرآن، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ أي: صدّق مَن كان قبله مِن المرسلين
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً﴾: ملَّكه في الأرض؛ ﴿فاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالحَقِّ﴾ يعني: بالعدل والإنصاف
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا داوُدُ إنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالحَقِّ﴾، يعني: بالعدل