عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى﴾، يعني: ولو كان قرابتَك فقلْ فيه الحقَّ
عن قيس، قال: دخل عثمان بن عفان على عبد الله بن مسعود، فقال: كيف تجِدُك؟ قال: مردودٌ إلى مولايَ الحق. فقال: طِبتَ
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في امرئ القيس بن عباس الكندي، حين حكم عبدان بن أشرع الحضرمي في أرضه، ورادَّه على حقه
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: لو أنفق إنسانٌ مالَه كلَّه في الحق ما كان تبذيرًا، ولو أنفق مُدًّا في باطل كان تبذيرًا
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأوفوا بالعهد﴾ يعني: ما عاهدتم عليه فيما وافق الحق؛ ﴿إن العهد كان مسئولا﴾ مطلوبًا، يُسْأَل عنه أهلُه الذين أعطوه
عن الحسن البصري -من طريق الحسن- قوله: ﴿وشاركهم في الأموال﴾، قال: شركته إيّاهم في الأموال أنّه أمرهم –أي: وسوس إليهم- أن يأخذوها من حرام، وينفقوها في غير حقها
تفسير محمد بن السائب الكلبي: شركته إياهم في الأموال ما كانوا يُحَرِّمون مِمّا أحل الله لهم، وكل ما أصابوا مِن غير حِلِّه، ووضعوه في غير حقه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتقولون بأفواهكم﴾ يعني: بألسنتكم ﴿ما ليس لكم به علم﴾ يقول: مِن غير أن تعلموا أنّ الذي قُلتُم مِن القذف حقٌّ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله ﴿الملك الحق﴾ لأنّ غيرَه عز وجل وما سواه مِن الآلهة باطل
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾ يعني بقوله: ﴿أكثرهم﴾: جماعتهم، قوله: ﴿فهم معرضون﴾ يعني: عن القرآن