عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في الآية، قال: لا يُسألُ أحدٌ يومئذ بنَسَب شيئًا، ولا يتساءلون، ولا يَمُتُّ إليه برحم
عن عبد الملك ابن جريج، قال: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «لو نتجت فرس عند خروجهم ما رُكِب فُلُوُّها حتى تقوم الساعة»
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض﴾، قال: ما يُسِرُّ أهلُ الأرض، وأهلُ السماء
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: كما أُنزِلَت التوراةُ على موسى
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فما لنا من شافعين﴾ قال: من أهل السماء، ﴿ولا صديق حميم﴾ قال: من أهل الأرض
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق سعيد بن سالم- في قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ نذقه من عذاب أليم﴾ استحلالًا مُتَعَمِّدًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾ قال: المنافقون، ﴿والقاسية قلوبهم﴾ يعني: المشركين
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ قال: عذاب يوم بدر؛ ﴿إذا هم يجأرون﴾ قال: الذين بمكة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾، قال: بلغني: أنه نكح الكبيرة التي دعته، واسمها: صفورا
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾، قال: بلغني: أنّه نكح الكبيرة التي دعته، واسمها: صفورا