عن عبد الله بن عباس، ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعَلِيٌّ، وسلمان، وعمّار بن ياسر
قال أبو بكر الهذلي: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود الجبال ﴿أوبي معه والطير وألنا له الحديد﴾.
عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النجود] يقرؤها: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب﴾ مثقلة، برفع التاء، وكسر اللام
عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النَّجود] يقرؤها: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب﴾ مثقلة برفع التاء وكسر اللام، قال: القرآن، ﴿وبما كنتم تدرسون﴾ قال: الفقه
عن أبي بكر، قال: ما دخلني إشفاقٌ من شيءٍ، ولا دخلني في الدِّين وحْشةٌ إلى أحدٍ بعد ليلةِ الغار، فإنّ رسولَ الله ﷺ حين رأى إشفاقي عليه وعلى الدِّين قال لي: «هوِّن عليك؛ فإنّ الله قد قَضى لهذا الأمرِ بالنَّصْر والتَّمام»
قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أشدَّ هذه الآية: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾! فقال رسول الله ﷺ: «المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء»
عن أبي بكر أنّه قرأ: (فَنَجى مَن نَّشَآءُ)
عن أبي بكر، قال: سألتُ عكرمة، قال: أمّا عصا موسى فإنها خرج بها آدمُ من الجنة، ثم قبضها بعد ذلك جبرائيل عليه السلام، فلَقِي موسى بها ليلًا، فدفعها إليه
عن أبي بكر -من طريق أبي كريب- في قوله: ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾، قال: هذا عُنْوَة
عن أبي بكر، قال: جاء اليهود إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا محمد، أخبِرنا ما خلَق الله مِن الخلْق في هذه الأيام الستة؟ فقال: «خلَق الله الأرضَ يوم الأحد والاثنين، وخلَق الجبال يوم الثلاثاء، وخلَق المدائن والأقوات والأنهار وعُمرانها وخرابها يوم الأربعاء، وخلَق السماوات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات». يعني: من يوم الجمعة. «وخلَق في أول ساعة الآجال، وفي الثانية الآفة، وفي الثالثة آدم». قالوا: صدقتَ إن تَمَّمْتَ. فعرف النبيُّ ﷺ ما يريدون؛ فغضب؛ فأنزل الله: ﴿وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ [ق:٣٨-٣٩]