سورة التحريم — الآية ١١

عن أبي هريرة: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعة أوتاد، وأَضجَعها على صدرها، وجعل على ظهرها رحًى، واستقبَل بها عين الشمس، فرفعتْ رأسها إلى السماء، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ﴾ إلى ﴿الظالمين﴾، ففرَج الله عن بيتها في الجنة فرأتْه

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٣٠١) أن قوله: ﴿إنِّي أرى فِي المَنامِ أنِّي أذْبَحُكَ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون رأى ذلك بعينه، ورؤيا الأنبياء وحي، وعُيّن له وقت الامتثال. الثاني: أن يكون أُمر في نومه بذبحه، فعبر هو عن ذلك، أي: إني رأيت في المنام ما يوجب أن أذبحك

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٥٥) في قائل: ﴿إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ﴾ يحتمل أن يكون من قول الملائكة للكفار حين أخبروا عن أنفسهم أنهم كَذّبوا النُّذر، ويحتمل أن يكون من كلام الكفار للنّذر»

سورة البقرة — الآية ٢٧

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ﴾، يعني: ويعملون فيها بالمعاصي

سورة البقرة — الآية ٧١

عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾ من بياض، ولا سواد، ولا حُمْرة

سورة البقرة — الآية ٧١

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾، قال: لا بياض فيها

سورة البقرة — الآية ٢٠٨

قال قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي السِّلْمِ﴾، يعني: الموادَعة

سورة البقرة — الآية ٢٠٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، يعني: في شرائع الإسلام

سورة هود — الآية ٧٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ في معصيته، ﴿ولا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾

سورة يوسف — الآية ١٠

عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿فِي غَيابَةِ الجُبِّ﴾ واحدة