عن أبي هريرة: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعة أوتاد، وأَضجَعها على صدرها، وجعل على ظهرها رحًى، واستقبَل بها عين الشمس، فرفعتْ رأسها إلى السماء، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ﴾ إلى ﴿الظالمين﴾، ففرَج الله عن بيتها في الجنة فرأتْه
ذكر ابنُ عطية (٧/٣٠١) أن قوله: ﴿إنِّي أرى فِي المَنامِ أنِّي أذْبَحُكَ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون رأى ذلك بعينه، ورؤيا الأنبياء وحي، وعُيّن له وقت الامتثال. الثاني: أن يكون أُمر في نومه بذبحه، فعبر هو عن ذلك، أي: إني رأيت في المنام ما يوجب أن أذبحك
ذكر ابنُ عطية (٨/٣٥٥) في قائل: ﴿إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ﴾ يحتمل أن يكون من قول الملائكة للكفار حين أخبروا عن أنفسهم أنهم كَذّبوا النُّذر، ويحتمل أن يكون من كلام الكفار للنّذر»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ﴾، يعني: ويعملون فيها بالمعاصي
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾ من بياض، ولا سواد، ولا حُمْرة
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾، قال: لا بياض فيها
قال قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي السِّلْمِ﴾، يعني: الموادَعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، يعني: في شرائع الإسلام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ في معصيته، ﴿ولا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿فِي غَيابَةِ الجُبِّ﴾ واحدة