عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (إن كُلُّ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَمَّآ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: محبةً في الناس في الدنيا
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد المُكْتِبِ- في قوله: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: محبةً في المسلمين في الدنيا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾: الذين يصنعون هذا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾: صنيعكم هذا أيضًا
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ وحده -جلَّ جلاله-، واليوم الكفار يُنازعونه في أمره
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وانتصروا﴾ مِن المشركين ﴿من بعد ما ظلموا﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: ما لم تَعْلَمْ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: الأشياء التي تُوزَن
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ولا يُنْقَصُ مِن عُمُرِهِ﴾، قال: ما لفظت الأرحام من الأولاد من غير تمام