قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾ [قال: الشرك]
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الغاوون: المشركون
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- في قول الله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: المجلس
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي﴾ ألا تَعظموا عليَّ، ﴿وأتوني مسلمين﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾، قال: طريق. السبيل: الطريق
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج-: فاتحة الكتاب، وهي سبع بـ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، والمثاني: القرآن
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال: بالقرآن الذي أُوحِيَ إليه أن يُبلِّغَهم إيّاه
عن سالم بن عبد الله -من طريق طارق بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، قال: الموت
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: طريق الهدى