شرح أصول التفسير

الصحابة -رضوان الله عليهم-، كان الصحابة يرجعون إلى دلالات اللغة في فهم الكتاب، وكان لديهم من القواعد الشرعية

شرح أصول التفسير

الثالث أكثر ما في القرآن، والصواب أن أكثر عمومات القرآن باقية على عمومها، إذا تأمل الإنسان النصوص الشرعية

شرح أصول التفسير

قال: "وهو ثلاثة" يعني أن النسخ، من أمثلة النسخ ما ورد من نسخ عدد من الأحكام الشرعية مثل آية المصابرة،

شرح أصول التفسير

ـــــــــــــــــــــــــــــ ذكر المؤلف في هذا المبحث ما يتعلق بالمحكم، والمتشابه، ولفظ المحكم في النصوص الشرعية

شرح أصول التفسير

قال: "أحسن التفاسير": يعني: في منهجها وطريقتها واعتمادها على النصوص الشرعية كتابا وسنة، ومثل لها بتفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

، وهي مناط الأمر والنهي، فمن كان سليمًا من الآفات قادرًا، فقد وجب عليه الحج مثلاً، وهذه هي القدرة الشرعية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الخلافة، إذ كان الأمير البويهي هو الذي يتولى إصدار الأوامر، أما الخليفة فما عليه إلا توقيعها، لتأخذ صفة الشرعية

النكت والعيون

المجمل، وتخصيص العموم، والمجتهدون من علماء الشرع أخص بتفسيره من غيرهم حملاً لمعاني الألفاظ على الأصول الشرعية

النكت والعيون

جاهلياً وحال الأعراف منقول عن خبر يروى فيحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون أمية قد وصل إلى علمه من الصحف الشرعية

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

له مؤلفات كثيرة منها: إزالة الإنكار في مسألة كاد، الآداب الشرعية، الإكسير في قواعد التفسير، إيضاح البيان