عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: المحراب: مُصَلّاه
عن أبي سعيد الخدري، ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على نجائب رواحلها من زمرد وياقوت، ومِن أي لون شاء
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- ﴿إن الذين آمنوا سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: يُحِبُّهم ويُحَبِّبهم إلى عباده
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿رب اشرح لي صدري﴾، قال: جرِّئْهُ لي
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: دائِمًا لا يزول
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾، قال: اقضِ بيني وبينهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين﴾، قال: الفَرِهُ: القويّ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: في الكتب التي أنزلها على الأولين
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وذكروا الله كثيرا﴾، قال: ذكروا الله في شِعْرِهم