قال نافع: سمعتُ أبا هلال يقول مِثْلَ قولِ القُرَظِيِّ، وزاد آيةً رابعة: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾
عن الحسن البصري -من طريق ابن شبرمة- في الآية، قال: ليس عالِمٌ إلا فوقَه عالِمٌ، حتى ينتهي العلمُ إلى الله
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾، وآيات الله: هو محمد ﷺ
عن عبد الله بن عباس أنّه تلا هذه الآية: ﴿ولا رطب ولا يابس﴾، فقال: الرطب واليابس من كلِّ شيء
عن سعيد بن المسيب، في الآية، قال: ﴿فإن يكفر بها﴾ أهل مكة ﴿فقد وكلنا بها﴾ أهل المدينة من الأنصار
عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسين المعلم، وسعيد- (وكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ ولِيَقُولُواْ دُرِسَتْ)، أي: قُرئتْ، وتُعلِّمتْ
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- في الآية، قال: البأساء: الفقر. والضراء: السقم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿وآتينا ثَمُوَد النّاقة مُبصِرَةً﴾، قال: آيةً
عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: ليس أحدٌ مِن الناس يسأل أحدًا بنسبه، ولا بقرابته شيئًا
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم﴾ بخلقه، ﴿حكيم﴾ في أمره