سورة البقرة — الآية ١٨٧

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحل لكم ليلة الصيام﴾ رخصةً للمؤمنين بعد صنيع عمر رضي الله عنه ﴿الرفث﴾ يعني: الجماع ﴿إلى نسائكم﴾

سورة النور — الآية ٢

عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: ترك الحَدِّ

سورة طه — الآية ١٢٦

عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها﴾ قال: فتركتها، ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ تُتْرَك

سورة مريم — الآية ٩٦

عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- ﴿إن الذين آمنوا سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: يُحِبُّهم ويُحَبِّبهم إلى عباده

سورة طه — الآية ١

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة- في قوله: ﴿طه﴾، قال: هو كقولك: يا رجل. بلسان الحبشة

سورة الصافات — الآية ١٦٥

عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإنا لنحن الصافون﴾، قال: الملائكة قالت: نحن الصافون؛ يعني: صُفَّةً

سورة النجم — الآية ٩

عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ما بين وتَر القوس إلى كبِدها

سورة القلم — الآية ١٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن نافع- أنه سُئل عن: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾. فقال: ذلك الكافر اللئيم

سورة الإسراء — الآية ٢٤

عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص- أنّه قال: وقال في سورة بني إسرائيل: ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾، ثم نسخ منها الآية التي في براءة: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [التوبة:١١٣]

سورة يوسف — الآية ٨٨

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة -أي: قليلة-، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها، وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف، ﴿فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز﴾ رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، ﴿مسنا وأهلنا الضر﴾