الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله قال : " هم من عكل " وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال " قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم رجال من بني فزارة قد ماتوا هزالا فأمرهم النبي صلى الله عليه و سلم إلى لقاحه فسرقوها فطلبوا فأتى بهم النبي صلى الله عليه و سلم فقطع أيديهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أسروا منهم فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم بهم فأنزل الله إنما جزاء الله عليه و سلم فأتى بهم فأراد ان يسمل اعينهم فنهاه الله عن ذلك وأمره أن يقيم فيهم الحدود كما انزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " لا تقتل أباك " ثم جاءه أيضا فقال له : يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله فذرني حتى أقتله فقال له رسو ل الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقتل أباك " ثم جاءه أيضا فقال : يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله فذرني أقتله فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقتل أباك " فقال : يا رسول الله فذرني حتى أسقيه من وضوئك لعل قلبه يلين فتوضأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعطاه صلى الله عليه و سلم قال عكرمة : وكان عبد الله بن أبي عظيم الشأن وفيه أنزلت هذه الآية في المنافقين هم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تقتل أَبَاك ثمَّ جَاءَهُ أَيْضا فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله إِن وَالِدي يُؤْذِي الله وَرَسُوله فذرني حَتَّى أَقتلهُ فَقَالَ لَهُ رسو ل الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تقتل أَبَاك ثمَّ جَاءَهُ أَيْضا فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن وَالِدي يُؤْذِي الله وَرَسُوله فذرني أَقتلهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تقتل أَبَاك فَقَالَ: يَا رَسُول الله فذرني حَتَّى أسقيه من وضوئك لَعَلَّ قلبه يلين فَتَوَضَّأ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَعْطَاهُ فَذهب بِهِ
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الله - صلى الله عليه وسلم - من الحكمة، فلو أنه أجاب هذا الشيخ ثم وقف عنده لكان هذا سببًا في طلب الشيخ بيان المقصود من قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من ماء» (1). - أمره - صلى الله عليه وسلم - بقطع الأجراس من الإبل يوم بدر، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالأجراس أن تقطع من (4) - رحمه الله -: (وكان - رضي الله عنه - يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان المسلمون يتقوون به بمكة، وكان يحب أن يقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكتب إليه رسول الله -
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، صَدَقه أولئك حديثهم، واعترفوا بذنوبهم، وكذب سائرهم ، فحلفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حبسهم إلا العذر، فقبل منهم رسول الله وبايعهم، ووكَلَهم في سرائرهم إلى الله، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلام الذين خُلِّفوا، وقال لهم حين حدَّثوه حديثهم يحدِّث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. ولقد شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، حين تواثقنا على الإسلام، وما أحبُّ أن لي بها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدث من قبله ما حدث في السماء، ورسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لا يشعر بمكانهم، كما قد ذكرنا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى جاءوا، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه فيهم، وأخبر عنهم. وقال آخرون: بل أمر نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يقرأ عليهم القرآن، وأنهم جمعوا له بعد أن ، فدخل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم شعبا يقال له شعب الحجون. قال: وخطّ نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على عبد الله خطا ليثبته به، قال: فجعلت تهوي بي وأرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم جبريل عليه السلام فناوله يده فأبى أن يتناولها فقال : يا جبريل ما منعك أن تأخذ فقال : إنك أخذت بيد يهودي فكرهت أن تمس يدي يدا قد مستها يد كافر فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء بعد عامهم هذا ومن كان بينه وبين رسول صلى الله عليه و سلم الله أجل فأجله مدته " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عام الفتح : لا يدخل المسجد الحرام مشرك نجران من جزيرة العرب " وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم قال : الإسلام بكلامهم وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله يريدون أن يطفئوا نور الله يقول : يريدون أن يهلك محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه أن لا يعبدوا الله بالإسلام في الأرض يعني بها كفار العرب وأهل الكتاب وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله ليظهره على الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر فانك لست تصلي وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عنهما في قوله ولذكر الله أكبر قال : ولذكر الله لعباده اذا ذكروه أكبر من ذكرهم اياه وأخرج الفريابي بن ربيعة قال : سألني ابن عباس رضي الله عنهما عن قول الله ولذكر الله أكبر فقلت : ذكر الله بالتسبيح والتهليل ابن أبي شيبه وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد وابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه ولذكر الله الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله ولذكر الله أكبر قال " ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والريح والتراب قال : فمم خلق هؤلاء ؟ قال : لا أدري ثم أتى الرجل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه فسأله فقال له مثل قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فأتى ابن عباس رضي الله عنهما فسأله : مم خلق الخلق ما زال النبي صلى الله عليه و سلم يأمر بالعفو ويحث عليه ويرغب فيه حتى أمر أن يعفو عمن لا يرجو أيام الله عنهما في قوله قل للذين آمنوا يغفروا الآية قال : كان نبي الله صلى الله عليه و سلم يعرض عن المشركين إذا الله قال : اللذين لا يدرون أنعم الله عليهم أم لم ينعم قال سفيان رضي الله عنه : بلغني أنها نسختها آية