سورة النور — الآية ٢٤

عن أنس بن مالك، قال: كُنّا عند رسول الله ﷺ، فضَحِك، فقال: «هل تدرون مِمَّ أضحك؟». قال: قُلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «مِن مخاطبة العبد ربه، يقول: يا ربِّ، ألم تُجِرْني مِن الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: فإنِّي لا أُجِيز على نفسي إلا شاهدًا مِنِّي. قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين شهودًا. قال: فيختم على فيه، فيُقال لأركانه: انطقي. قال: فتنطِق بأعماله. قال: ثم يُخَلّى بينه وبين الكلام. قال: فيقول: بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا، فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِل»

سورة النور — الآية ٢٨

عن أنس بن مالك -من طُرُقٍ- قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبتُ عُمُري كله هذه الآية فما أدركتُها؛ أن استأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجعْ. فأرجِع وأنا مغتبطٌ؛ لقوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾

سورة النور — الآية ٣١

عن أنس: أنّ النبي ﷺ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، وعلى فاطمة ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسَها لم يبلغ رِجليها، وإذا غطَّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبيُّ ﷺ ما تلقى قال: «إنّه ليس عليك بأس؛ إنما هو أبوك وغلامك»

سورة النور — الآية ٣٣

عن أنس، قال: كانت جاريةٌ لعبد الله بن أُبَيٍّ -يُقال لها: معاذة- يُكرهها على الزِّنا، فلمّا جاء الإسلام نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾

سورة النور — الآية ٣٦

عن أنس بن مالك، وبريدة، قالا: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿في بيوت أذِنَ اللَّهُ أن ترفع﴾، فقام إليه رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟ قال: «بيوت الأنبياء». فقام إليه أبو بكر، فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها؟ لِبيت علي وفاطمة، قال: «نعم، مِن أفاضلها»

سورة الكهف — الآية ٢٨

عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ، قال: «ما مِن قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم منادٍ من السماء: أن قوموا مغفورًا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات»

سورة الكهف — الآية ٢٨

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَأن أجالس قومًا يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحبُّ إلَيَّ مِن أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل»

سورة الكهف — الآية ٣٩

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إلا دفع الله عنه كلَّ آفة حتى تأتيه مَنِيَّتُه». وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾

سورة الكهف — الآية ٣٩

عن أنس بن مالك، قال: مَن رأى شيئًا مِن ماله فأعجبه فقال: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. لم يُصِب ذلك المالَ آفةٌ أبدًا. وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية

سورة الكهف — الآية ٤٦

عن أنس بن مالك، قال: مرَّ رسول الله ﷺ بشجرة يابسة، فتناول عودًا من أعوادها، فتناثر كل ورق عليها، فقال: «والذي نفسي بيده، إن قائلًا يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لَتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة، قال الله في كتابه: هن الباقيات الصالحات»