عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيلياء، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور، ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ قال: مسجد الحرام
عن أبي مدينة: أنّ سائلًا سأل عبد الرحمن بن عوف، وبين يديه عنب، فناوله حَبّة، فكأنهم أنكروا ذلك عليه، فقال: في هذه مثاقيل ذرٍّ كثير
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال مَرّةً: ما صَلُّوا. ومَرّةً: ما تركوا الصلاة لا يُصلُّون
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾: النّصر حين فتح الله عليه ونصَره
ذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/٣٠٦) إلى أنّ هذا الصبر منسوخ بالقتال مستندًا لقولِ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكذا قال ابنُ عطية (٤/٥٣٥)
وجّه ابنُ جرير (١٨/٥١٤) هذه القراءة، فقال: «وذكر أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ ذلك بالنون على وجه الخبر من الله عن نفسه بذلك»
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: أولُ ما أنزل الله تعالى من القرآن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾: لا تطغوا في الأرض مفسدين. لا تَعْثَ: لا تَطْغَ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾، قال: لو شاء اللهُ أن ينصركم بغير الملائكة فعل
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: قد كلَّمهم عيسى في الـمَهْد، وسيُكَلِّمُهم إذا قَتَل الدَّجّالَ وهو يومئذ كَهْل