شرح المخللاتي
مكية باتفاق ونزلت بعد سورة الأنعام ونزلت بعدها سورة لقمان ولا نظير لها في عددها، وكلماتها ثمانمائة وثنتان هذه القاعدة في أول البقرة. (2) الآية: 22. (3) الآية: 167. (4) الآية: 151. (5) قوله: (ومن تحتها) أي سورة الصافات التي تحت سورة يس، وقد بين الشارح عددها عند العلماء.
أسماء القرآن في القرآن
والفرقان سورة من سور القرآن الكريم ، آياتها سبع وسبعون ، وهي مكية إلا الآيات من: 68 إلى 70 فمدنية ، وموضعها في الصحف في [ الجزء الثامن عشر ] ، بعد سورة النور وقبل سورة الشعراء . أما نزولها فكان بعد نزول سورة [ يس ] .
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ سluچxm وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) } ... 50 ... 212 سورة Nخkحh5u' إِلَّا $[Fّ)tB وَلَا ك‰ƒح"tƒ z`ƒحچدے"s3ّ9$# كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) } ... 39 ... 82 سورة يس { * أَلَمْ أَعْهَدْ ِNن3ّ‹s9خ) ûسة_t6"tƒ آَدَمَ أَن لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ ×ûüخ7-B (60) } ... 60 ... 148 سورة ص { كِتَابٌ çm"sYّ9u"Rr& إِلَيْكَ ش8uچ"t6مB لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ uچھ.x‹tFuٹد9ur أُولُو الْأَلْبَابِ (29) } ... 29 ... 2 سورة الزمر { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ كبد9$sƒù:
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
فإنه سبحانه إنما يصف الهرم بالضعف كقوله : { ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً } [سورة الروم : 54] ، وقوله : { وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ } [سورة يس : 68] ، فهو يعيده إلى سجين لا في عليين كما قال تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ } [سورة إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } [سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
. (¬3) سورة البقرة ، من الآية 123 . (¬4) سورة الإسراء ، من الآية 71 . (¬5) سورة يس ، من الآية 11 . (¬ 6) سورة الحجر ، من الآية 79 .
لمعة الضياء في قراءة الكسائي
هنا كالَّذَّرْوِ قُلْ بِكَسْرِه مسكِّناً مع قَصْرِهِ ثم ارفعا يعقوب لما خفِّفَنْ فَتُرْفَعَا كطارق يس في يعصروا خاطب ويا نكْتَلْ حبَا نوحِي إليهمُو بيا جَهِّلْ ونُنْ جِي النونَ زِدْ سكونها كاليا يكُنْ سورة فامْدُدْ واكْسِرَن وارفع بَعْد كالنور واجرُرْ كل فيها وهنا ال أرْضَ افتحَنْ في لتزولَ ارفع تُجَلْ سورة اكسرنْ لنونه مع جَمْعِه وخَفِّفَنْ مُنجوهمو هنا كنُنْجِي مَرْيَمَا مُنْجُوك نُنْجِيَنْ بعنكبَا نَمَا/ص9 سورة فيكون انصبْ كياسيْنَ تُجَلْ لنَجْزِينَّ قُلْ بياءٍ يُلْحِدُوا في افتَحْ لِضَمٍّ معْ كَسْرٍ يَرِدُوا سورة
المهذب في تفسير سورة يس
المطلب الثاني مناسبتها لما قبلها قال الخطيب :" جاء فى الآيات التي ختمت بها سورة « فاطر » السابقة قوله وقد بدئت سورة « يس » بالقسم بالقرآن الكريم ، الذي جاءهم النبىّ الكريم به ، ثم وقوع هذا القسم على الإخبار (¬1) وفي التفسير المنير : " تظهر صلة هذه السورة بما قبلها من وجوه ثلاثة : 1 - بعد أن ذكر تعالى في سورة أنذر آباؤهم. 2 - هناك تشابه بين السورتين في إيراد بعض أدلة القدرة الإلهية الكونية ، فقال تعالى في سورة
القراءات وأثرها في علوم العربية
. (¬3) سورة إبراهيم الآية 43. (¬4) سورة القمر الآية 12. (¬5) سورة الحجر الآية 45. (¬6) سورة يس الآية
أضواء البيان
بسم اله الرحمن الرحيم سورة الزمر قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ بين أنَّ مبدأ تنزيله كائن منه جل وعلا، وذكر اسمه الله، واسمه العزيز، والحكيم، وذكر مثل ذلك في أول سورة اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ} ، وفي أول سورة وقد تكرر كثيراً في القرآن، ذكره بعض أسمائه وصفاته، بعد ذكر تنزيل القرآن العظيم، كقوله في أول سورة: {حم الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} ، وقوله تعالى في صدر يس
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
بمخلوق ككلام البرية, فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد __________ 1 مجموع الفتاوى, لابن تيمية ج6 ص363. 2 سورة المائدة: من الآية 64. 3 سورة ص: من الآية 75. 4 سورة الزمر: من الآية 67. 5 سورة يس: من الآية 71.