نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تخويف وتأديب فقال : {ذلك} أي الأمر العظيم الجدوى هو أن أرسلنا الرسل {أن} أي لأجل أنه {لم يكن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ليفعله , أتبع ذلك الدعاء بالحكم بما يقضيه ظاهر الحال من نصر المحقّ وخذل امبطل فقال : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فرعون على عظمته وما كان يواجهه به من المكروه , فلما رأوا جموعه مقبله كان حالهم مقتضياً للسؤال عن ذلك المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي قومك {من يؤمن به} أي في المستقبل {ومنهم من لا يؤمن به} أي القرآن أصلاً ولو رأى كل آية {وربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أوجب عليهم العذاب إلاّ إحساناً غليه بما يقاسي من معالجتهم وغير ذلك من الحكمة فقال : {كلمت ربك} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

برفق {يا قوم أرءيتم} أى أخبروني {إن كنت} أورده بصيغة الشك لأن خطابه للجاحدين {على بينة من ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ينبغير لكم أن لا تنسوا الله بل تراقبوه في كل أموركم , حسن تعليل هذا 570 المفهوم بقوله : {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الكمال ؛ وذكر مفعول " اغنت " معرقاً في النفي فقال : {من شيء} أي وإن قل {لما جاء أمر} أي عذاب {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عما دعت إليه ومال ؟ فأجيب بقوله : {للذين استجابوا} أي طلبوا من أنفسهم الإجابة وأوجدها {لربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي من أيّ قائل كان في أي وقت كان ولو تكرر {لهم} أي لمنكري الآخرة : {ماذا} أي أي شيء {أنزل ربكم} أي المحسن