سورة الأعلى — الآية ١٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الآية، قال: في الصحف الأولى أنّ الآخرة خير من الدنيا

سورة الفجر — الآية ٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾، قال: عاد قوم هود، بَنَوها وعملوها حين كانوا في الأحقاف

سورة الفجر — الآية ١٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾، قال: العذاب الذي عذَّبهم به سمّاه: سَوْط عذاب

سورة القدر — الآية ٥

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿سَلامٌ هِيَ﴾ قال: ليس فيها شرٌّ، هي خير كلّها ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْر﴾

سورة البينة — الآية ٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ [البينة:٥]، قال: هو واحد؛ قيِّمة: مستقيمة مُعتدلة

سورة البينة — الآية ٥

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ [البينة:٣]، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ قال: هو واحد؛ قيِّمة: مستقيمة مُعتدلة

سورة قريش — الآية ٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿رِحْلَةَ الشِّتاءِ والصَّيْفِ﴾ كانت لهم رحلتان؛ الصيف إلى الشام، والشتاء إلى اليمن في التجارة

سورة قريش — الآية ٤

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما نزل قُصَيّ الحَرم وغَلب عليه فعل أفعالًا جميلة، فقيل له: القُرشيّ، فهو أول مَن سُمّي به

سورة المسد — الآية ٤

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وامْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ﴾، قال: كانت تأتي بأغصان الشوك تطرحها بالليل في طريق رسول الله ﷺ

علّق ابنُ عطية (٧‏/‏٢٤٥) على قراءة ابن مسعود، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: (إلّا زَقْيَةً)، وهي: الصيحة من الديك ونحوه مِن الطير»