عن أنس بن مالك: أنّها الصبحُ
عن مالك بن دينار، مثل ذلك
وعبيد الله بن كعب بن مالك
عن أنس بن مالك مرفوعًا، مثله
عن أبي مالك الغِفارِيِّ -من طريق حُصَيْن بن عبد الرحمن- قال: ﴿وصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وكُفْرٌ بِهِ والمَسْجِدِ الحَرامِ وإخْراجُ أهْلِهِ مِنهُ أكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ مِن الذي استكبرتم من قتل ابن الحضرمي
عن سعيد بن جبير، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك غزوان الغفاري، ومحمد بن سيرين، وزيد بن أسلم، وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾، قال: لا تُعْطِ السفيهَ مِن ولدك شيئًا هو لك قِيَمٌ مِن مالك، وارزقهم
عن ابن وهب قال: سألت مالك [بن أنس] عن قول الله: ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾. قال: مخرجًا. ثم قرأ: ﴿ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق:٢، ٣]
عن ابن وهب، قال: أخبرني مَن سمع الأوزاعي أنّه قال في قول الله: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجِعِ﴾، قال: كُنّا نسمع أنه القيام من جوف الليل، وسمعت مالك بن أنس يقول ذلك أيضًا
لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٦) في معنى: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ سوى حديث ابن عباس رضي الله عنهما