عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة؛ ما في السماء موضع إلا عليه مَلَكٌ إما ساجدًا أو قائمًا حتى تقوم الساعة
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- قال: انشقّ القمرُ على عهد رسول الله شِقّتين. فقال المشركون: سحرٌ. فنَزَلَتْ: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾
ذكر ابنُ عطية (٣/٤٩٨) أنّ «﴿الملائكة﴾ هنا يراد بها: ملائكة الموت الذي يصحبون عزرائيل المخصوص بقبض الأرواح». ثم ذكر احتمالًا آخر، وهو «أن يريد: الملائكة الذين يتصرفون في قيام الساعة»
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي قتادة- قال: إنّ الساعةَ لا تقومُ حتى لا يُقْسَم ميراثٌ، ولا يُفْرَح بغنيمةِ عدُوٍّ
قال الكسائي: ﴿إن رحمت الله قريب﴾: مكانها قريب، كقوله: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧]، أي: إتيانها قريب
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال لوط: أهلِكوهم الساعةَ. قالوا: إنّا لم نؤمر إلا بالصبح، ﴿أليس الصبح بقريب﴾؟!
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ثلاث عورات لكم﴾: يعني: هذه ساعات غفلة وغِرَّة، وما يخلو الرجل إلى أهله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتبع هواه﴾، ثم قال للنبي ﷺ: ﴿فتردى﴾ يعني: فتهلك إن صدُّوك عن الإيمان بالساعة. فيها تقديم
عن عبد الله بن عباس، ﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا﴾، قال: لم يسكنها إلا المسافرون ومارُّ الطريق يومًا أو ساعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ بعد الحساب إلى الجنة، وإلى النار؛ فلا يجتمعون أبدًا