عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قال: فدخل المحراب، وغلَّق الأبواب، وناجى ربَّه، فقال: ﴿ربّ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا﴾ إلى قوله: ﴿رب رضيًّا﴾ [مريم:٤-٦]. ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدّقًا بكلمة من الله﴾[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦١.]][[c=١١٧٨]]
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- قال: السيِّدُ: الذي لا يغلِبُه الغضبُ
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: هو الذي لا يأتي النساءَ
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قال: أتاه الشيطانُ، فأراد أن يُكَدِّر عليه نعمةَ ربِّه، قال: هل تدري مَن ناداك؟ قال: نعم، ناداني ملائكةُ ربي. قال: بل ذلك الشيطان، لو كان هذا مِن ربِّك لأخفاهُ إليك كما أخفيتَ نداءك. فقال: ﴿رب اجعل لي آية﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- في قوله عز وجل: ﴿إلا رمزًا﴾، قال: حَرَّكَ شَفَتَه
عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- في قوله: ﴿إذ يلقون أقلامهم أيّهم يكفل مريم﴾، قال: ألْقَوْا أقلامَهم في الماءِ، فذَهَبَتْ مع الجِرْيَة، وصعِد قلمُ زكريا، فكفلها زكريا
وعن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- قال: ﴿الأكمه﴾: الأعمش
عن عكرمة مولى ابن عباس، أنّه قال: الأعمى