فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

الذي له الخلق والأمر . " وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا " أي : موضحا فيه الحلال والحرام ، والأحكام الشرعية

جامع لطائف التفسير

إلى غير ذلك من صفات الكمال ، ويجرّهم ذلك إلى معرفة صدق الرسل وحقية الكتب الناطقة بتفاصيل الأحكام الشرعية

الجامع لأحكام القرآن

الأخبار لا يجوز؛ لاستحالة تبدل الواجبات العقلية، ولاستحالة الكذب على الله تعالى فأما الأخبار عن الأحكام الشرعية

أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات

وهنا جملة من الضوابط التي يجب أن تتحلى بها القيادة الإسلامية مما يدور في فلك السياسة الشرعية ولكنه لصيق

شرح أصول التفسير

وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ } (¬6) إلى غير ذلك من النصوص، فحينئذ من أسباب التعلم ومن أسباب فهم العلوم الشرعية

شرح أصول التفسير

على سبيل المجاز، والدليل على أم الله - عز وجل - قد تكلم بهذا القرآن الذي بين أيدينا حقيقة، النصوص الشرعية

شرح أصول التفسير

سورة" وقوله هنا: أجمعوا ظاهره يراد به إجماع الأمة واتفاقها قاطبة، وتقدم معنا أن الإجماع من الأدلة الشرعية

شرح أصول التفسير

لوجود علم يقيني لديه، وقال بعضهم: المراد بالراسخ في العلم، الذي يتمكن من استخراج الأحكام من الأدلة الشرعية

شرح أصول التفسير

قال: "والجهمية"؛ يعني أن الجهمية كذلك، ورد منهم تأويل لبعض النصوص الشرعية، بصرف هذه النصوص عن ظواهرها