الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غير ذلك كلها منسوخة بآية القتال وهو ضعيف ، ثانيها : ليس المراد الأمر وإنما المراد التهديد كما يقول سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لحبيبه محمد صلّى اللّه عليه وسلم "فَإِنَّما يَسَّرْناهُ" القرآن المشار إليه أول السورة "بِلِسانِكَ" يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصلاة والسلام بمراتب لا يكاد يخفى عليه الطائع من العاصي فيدرك نور الطاعة وظلمة المعصية فكيف بمن هو سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نقاتلك كغيرنا وطلبوا منه الصّدقة وكانت سنة مجدبة ، فأنزل اللّه "قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ" لهم يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما يراهم عليه من الاضطراب ، وهؤلاء الجبناء "هُمُ الْعَدُوُّ" اللدود لك ولأصحابك "فَاحْذَرْهُمْ" يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أيضاً في هذا الوقت في وقعة ذي قار - كما بينته في شرحي لنظمي للسيرة النبوية المسمى " نظم الجواهر من سيرة سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقدم ما فيه أول سورة يونس لمارة ، هذا القرآن العظيم المدون في أنزلنا "كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ" يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آلهة غيره بما مر أنكر عليهم اتخاذهم آلهة غيره فقال (أم اتخذوا) إلخ ، وكلفهم الحجة على زعمهم فقال يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهذا قال له عروة بن مسعود - وهو سيد ثقيف - يوم صلح الحديبية : أما والله !

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثانى هو مخفف من الضيق: أي في أمر ضيق ، مثل سيد وميت (مما يمكرون) أي من أجل مايمكرون ، ويقرأ بكسر الضاد