سورة آل عمران — الآية ٥٥

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: والنصارى يزعمون أنّه تَوَفّاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياه الله

سورة المائدة — الآية ١٠٩

عن زيد بن أسلم، قال: يأتي على الخلقِ ساعةٌ يَذهَلُ فيها عقلُ كلِّ ذي عقل. ثم قرأ: ﴿يوم يجمع الله الرسل﴾

سورة طه — الآية ١٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يصدنك عنها﴾ يا محمد، يعني: عن إيمان بالساعة ﴿من لا يؤمن بها﴾ يعني: مَن لا يُصَدِّق بها أنها كائنة

سورة الفرقان — الآية ٥٠

عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء»

سورة النمل — الآية ٨٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي﴾ يعني: بالساعة، ﴿ولم تحيطوا بها علما﴾ أنها باطل، ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾؟!

سورة الروم — الآية ٥٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ هكذا كانوا يُكذِّبون بالبعث في الدنيا كما كذبوا أنهم لم يلبثوا في قبورهم إلا ساعة

سورة الزخرف — الآية ٦١

عن أبي هريرة، (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: خروج عيسى، يمكث في الأرض أربعين سنة، تكون تلك الأربعون أربع سنين، يحجّ ويعتمر

سورة الزخرف — الآية ٦١

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي يحيى- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: هو خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة

سورة الحديد — الآية ١٠

عن عبد الله بن عمر، قال: لا تسُبُّوا أصحاب محمد ﷺ، فلَمَقام أحدهم ساعةً خيرٌ مِن عمل أحدكم عمرَه

سورة يونس — الآية ٤٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ لا أمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا﴾ يعني: سوءًا، ﴿ولا نَفْعًا﴾ يعني: في الآخرة، ﴿إلّا ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ﴾ وقت. يقول: لكلِّ أجل وقت؛ لأنّه سبقت الرحمة الغضب، ﴿إذا جاءَ أجَلُهُمْ﴾ يعني: وقت العذاب؛ ﴿فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ يقول: لا يُؤَخَّر عنهم ساعة، ولا يصيبهم قبلَ الوقت