سورة البقرة — الآية ٢٠١

عن يزيد بن [أبي] مالك، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ١٧٧

عن أبي مالك، نحو قوله في ﴿الضراء﴾

سورة الأنعام — الآية ١٢٥

عن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك

سورة الأنعام — الآية ٤٦

عن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك

سورة الفرقان — الآية ١

عن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك

لم يذكر ابن جرير (٦‏/‏٢٥٧، ٢٥٨) في المعنِيِّين بقوله تعالى: ﴿ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الكُفْرِ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن إسحاق

سورة الأنفال — الآية ٣٨

عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهْب- قال: لا يُؤْخَذُ كافرٌ بشيء صنَعه في كفرِه إذا أسلَم، وذلك أن الله تعالى يقول: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾

سورة إبراهيم — الآية ٢٥

عن ابن وهب، عن مالك: أنّه شكَّ في الدهر أن يكون سنة، فأمّا الحين والزمان فقال: سنة، ... قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس﴾ فهو سَنَة

سورة التكاثر — الآية ١

عن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: لما أُنزِلَتْ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ قال رسول الله ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي مالي. وهل لك من مالك إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو أعطيتَ فأمضيتَ؟!»

سورة الجمعة — الآية ٩

قال مالك بن أنس: وإنما السّعي في كتاب الله: العمل والفعل؛ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وإذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرْضِ﴾ [البقرة:٢٠٥]، وقال تعالى: ﴿وأَمّا مَن جاءَكَ يَسْعى وهُوَ يَخْشى﴾ [عبس:٨-٩]، وقال: ﴿ثُمَّ أدْبَرَ يَسْعى﴾ [النازعات:٢٢]، وقال: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾ [الليل: ٤]. قال مالك: فليس السّعي الذي ذكر الله في كتابه بالسّعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى العمل والفعل