نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التشوف بقوله : {قال قرينه} منادياً بإسقاط الأداة دأب أهل أهل القرب إيهماً أنه منهم : {ربنا} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ربهم} أي المحسن إليهم. . .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان ذكر الحرمة لا يقتضيه مقصود السورة الذي هو العذاب , لم تذكر كما في ص وسبحان فقيل : {ربك} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

متصلاً - من أكبر النعم وأسرها لكل أحد حتى لمن سواه من المجرمين , سبب قوله : {فبأي آلاء ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العمل بما يرضى والآخر بالانتهاء عما يسخط {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم الكبار التي رباها الموجد لكما المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اكتفى في الأمر بإجابتهم بقوله : {قل} أي لهم : {بلا} أي لتبعثن , ثم أكده بصريح القسم فقال : {وربى} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الحوبة , عبروا بأداة الانتهاء إشارة إلى بعدهم عن الحضرات الربانية تأدباً منهم فقالوا : {إلى ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النبي صلى الله عليه وسلم بالخطاب إشارة إلى أنه لا يفهم هذا حق فهمه غيره : {إلى ربك} أي موعد وحكم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بما أفاده إسناد الفعل إليه : {وسقاهم} وعبر بصفة الإحسان تأكيداً لذلك فقال : {ربهم} أي الموجد لهم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بما أفاده إسناد الفعل إليه : {وسقاهم} وعبر بصفة الإحسان تأكيداً لذلك فقال : {ربهم} أي الموجد لهم المحسن