علَّق ابنُ كثير (١٣‏/‏٣٩٩) على قول قتادة وابن زيد بقوله: «وهذا معنًى حسن، ويكون ذلك كقوله تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا وأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أوْلِياؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ولَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أنْفُسُكُمْ ولَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِن غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ [فصلت:٣٠-٣٢]»

سورة آل عمران — الآية ١٥٦

وعن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك

سورة آل عمران — الآية ٢١

وعن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، نحو ذلك

سورة النساء — الآية ٧٨

وعن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ١٧٩

وعن الحسن البصري، وأبي مالك، نحو ذلك

سورة النساء — الآية ٣

عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي]

سورة التوبة — الآية ٣٠

عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك

سورة التوبة — الآية ٣٠

وعن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك

سورة التوبة — الآية ٦٠

قال مالك بن أنس: هو الحاجُّ المُنقَطِع

سورة المائدة — الآية ٧٥

عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك