علَّق ابنُ كثير (١٣/٣٩٩) على قول قتادة وابن زيد بقوله: «وهذا معنًى حسن، ويكون ذلك كقوله تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا وأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أوْلِياؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ولَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أنْفُسُكُمْ ولَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِن غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ [فصلت:٣٠-٣٢]»
وعن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك
وعن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، نحو ذلك
وعن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك
وعن الحسن البصري، وأبي مالك، نحو ذلك
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي]
عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك
وعن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك
قال مالك بن أنس: هو الحاجُّ المُنقَطِع
عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك