عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: همس الأقدام
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾ قال: ما جمع مِن الدنيا وما عمل فيها، قال: ﴿ويأتينا فردا﴾ قال: فردًا من ذلك، لا يتبعه قليل ولا كثير
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، يقول: إنا إلى ربنا راجعون، وهو مُجازينا بصبرِنا على عقوبتك إيّانا، وثباتنا على توحيده، والبراءة من الكفر به
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيرِه؛ أُمَثِّلُهُ لك
عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ). قال: وتفسيره عنده: ﴿تكادُ السَّموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًّا* أن دعوا للرحمن ولدًا﴾ [مريم:٩٠-٩١]
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾، قال: أفلا تتفكَّرون: ما أصابهم في معاصي الله؛ أن يصيبكم ما أصابهم؟! قال: وذلك المرورُ أن يمُرَّ عليهم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ﴾ في زعمكم ﴿فَأَنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ فأنا أول مَن عبد الله وحده، وكذّبكم بما تقولون
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾، قال: قلب يعقل ما قد سمع مِن الأحاديث التي ضرب الله بها مَن عصاه من الأمم
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه حُلَّتا رَفْرَف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض
عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق أبي الهَيّاج الأَسَدي- أنه كان يطوف بالبيت يقول: اللهم، قِني شُحّ نفسي. لا يزيد على ذلك، فقيل له، فقال: إذا وُقيتُ شُحّ نفسي لا أسرق، ولا أزني، ولا أفعل شيئًا