عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وابن السبيل﴾، قال: لابن السبيل حقٌّ مِن الزكاة، وإن كان غنيًّا، إذا كان مُنقَطَعًا به
عن الحسن البصري -من طريق سليمان بن أرقم-: بل إحدى المرَّتين أخذ الزكاة من أموالهم، والأخرى عذاب القبر
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ويؤتون الزكاة﴾، قال: يطيعون الله ورسوله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما﴾ يعني: يبدل والديه ﴿خيرًا منهُ زكاةً﴾ يعني: عَمَلًا
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة﴾ وأهله: قومه، ﴿وكان عند ربه مرضيا﴾ قد رضي عنه
قال مجاهد بن جبر، والربيع [بن أنس]: ﴿ووَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾، يعني: لا يزكّون أعمالهم
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿ووَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاة﴾، قال: لو زكّوا وهم مشركون لم ينفعهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: الزكاة قنْطرة الإسلام، فمَن قطعها برئ ونجا، ومَن لم يقطعها هلك
عن قَزَعة: أنّ رجلًا سأل ابن عمر عن قوله: (وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ معلوم)، قال: هي الزّكاة، وفي سوى ذلك حقوق
عن أنس، عن رسول الله ﷺ، قال: «برئ مِن الشُّحِّ مَن أدّى الزكاة، وقَرى الضيف، وأعطى في النائبة»