سورة الأنبياء — الآية ١١١

عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ مِن الحين في القرآن ما لا يُدْرى ما هو؛ قوله: ﴿ومتاع إلى حين﴾ الدهر كله، وقوله: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [الإنسان:١]، وقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم:٢٥]، قال: هي النخلة مِن حين تُثْمِر إلى حين تصرم، وقوله: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [يوسف:٣٥]

سورة مريم — الآية ١

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: يقول: أنا الكبير، الهادي، عَلِيٌّ، أمين، صادق

سورة مريم — الآية ٧

عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله

سورة مريم — الآية ١٠

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله

سورة مريم — الآية ١٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة

سورة مريم — الآية ١٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن سعيد- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: مَحَبَّة عليه

سورة مريم — الآية ١٧

قال عكرمة مولى ابن عباس: إنّ مريم الصدِّيقة كانت تكون في المسجد ما دامت طاهرًا، فإذا حاضت تحوَّلَتْ إلى بيت خالتها، حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينا هي تغتسل مِن الحيض إذ عرض لها جبريلُ عليه السلام في صورة شابٍّ أمرد، وضِيء الوجه، جعد الشعر، سَوِيِّ الخَلْق، فذلك قوله: ﴿فأرسلنا إليها روحنا﴾يعني جبريل عليه السلام

سورة مريم — الآية ٢٣

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال:حيضة مُلْقاة

سورة مريم — الآية ٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الذي ناداها هو جبريل

سورة مريم — الآية ٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: السري: الماء