لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره [سورة القصص (28) : الآيات 33 الى 37] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ قوله جل ذكره [سورة القصص (28) : الآيات 38 الى 40] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

تعالى : «ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» «2» قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 69] وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِن ُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ (69) و لم لا وقد قال قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 70] وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى

مفردات القرآن

المفردات في غريب القرآن ، ص : 207 [طه / 22] ، أي : جانبك وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ [القصص / 32] ، عبارة عند اللّه من أجل اكتسابك الرحمة ، أو من أجل رحمتك لهما ، وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ [القصص واجْتَنَيْتُهَا ، والجَنْيُ : المجتنى من الثمر والعسل ، وأكثر ما يستعمل الجني فيما ___________ (1) سورة البقرة : آية 236 ، وهو في سورة البقرة متعدّد المواضع. [.....] (2) الحديث صحيح ، أخرجه البخاري في الأنبياء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الحجة في آيات نزلت بمكة ، من ذلك قوله : ( قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومَن عنده علمُ الكتاب في سورة الرعد ( 43 ) وهي مكية ، وقوله : الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون ( في سورة القصص ( 52 ) وهي مكية ، وقوله : ( وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به في سورة العنكبوت ( 47 ) وهي مع اليهود بالمدينة ومراجعة بينهم في شأن بعثة محمد كما تقدم عند قوله تعالى : ويسألونك عن الروح ( في سورة وهي السورة السابعة والأربعون في عداد نزول السور نزلت بعد سورة الواقعة وقبل سورة النمل .

القراءات المتواترة

ـ الكسائي: وقف بالياء في قوله تعالى: {واد النمل}(314) ------------ (299) سورة الأعراف 56 (300) سورة آل عمران 35 (301) سورة يوسف 7 (302) سورة سبأ 37 (303) سورة النجم 19 (304) وردت ثلاث مرات إحداها في البقرة 207 (305)سورة النمل 60 (306)سورة ص 3 (307) وردت مرتين في المؤمنون 36 (308) وردت ثمان مرات إحداها في في الحج 45 و 48 (310) النساء 78 (311) نقل ابن الجزري في الطيبة جواز الوقف على كل منهما للجميع (312) القصص

التفسير الوسيط

وبعد هذا الحديث المتنوع عن قصص عدد كبير من الأنبياء في سورة الأنبياء، عقب- سبحانه- على ذلك ببيان أنهم - عليهم السلام- قد جاءوا بعقيدة واحدة، هي إخلاص العبادة لله- تعالى- فقال: [سورة الأنبياء (21) : آية بعد ذلك حال الناس من الدين الواحد الذي جاء به الرسل، وعاقبة من اتبع الرسل وعاقبة من خالفهم فقال: [سورة وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100) __________ (1) سورة القصص الآية 23. (2) سورة النحل الآية 120. (3) سورة يوسف الآية 45. (4) سورة الزخرف الآية 22. [.....]

رسالة النور الساطع فى قراءة نافع

سورة إبراهيم والحجر 190 واقرأ له الله الذى بالرفع والريح كالشورى اتى بالجمع 191 تنزل اقرأ وارفع الذى يلى تبشرون الكسر فى النون اتقل سورة النحل 192 وانصب له النجوم واكسر مايلى واكسر تشاقون ويهدى له را مفرطون وافتحا نسقيكم هنا وفى قد افلحا 195 واقرأ له بالفتح يوم ظعنكم ونجزين اولا بيا علم سورة سيئة انث وقسطاس اضمما معا وفعلا خاطبن بعد كما 197 ذكر تسبح ثم سكن رجلك واقرأ له حتى تفجر خلفك سورة وها هنا سد اوفى ياسين ثنتان والسدين ضم السين 204 يأجوج ومأجوج معا وموصده ابدل لنافع ودكا وارده سورة

التفسير الوسيط

الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} (¬3) وربما يتراءى أن إرادة أرض مصر هي الظاهر المتبادر من قوله تعالى في سورة وقوله في سورة الدخان: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ سنة لمخالفتهم لله ورسوله وتقاعسهم عن قتال الجبارين كما يخبرنا بذلك القرآن الكريم ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآيتان: 5، 6 (¬2) سورة الأنبياء، الآية: 71 (¬3) سورة الإسراء، من الآية: 1 (¬4) سورة الشعراء، الآيات: 57 - 59. (¬5) سورة الدخان، الآيات: 25 - 28

التفسير والمفسرون

القرآن بقوله تعالى فى الآية [138] من سورة آل عمران: {هاذا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ أن الله تعالى رجل من نور، وأنه يفنى كله غير وجهه، ويتأوَّل على زعمه هذا قوله تعالى فى الآية [88] من سورة القصص: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} .. وقوله فى الآيتين [26-27] من سورة الرحمن: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ ... } . * وقال: فذلك قوله فى الآية [81] من سورة الزخرف: {قُلْ إِن كَانَ للرحمان وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

وفي سورة يوسف يقول الله تعالى في حق أحد صاحبي يوسف الذي خرج من السجن: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف ويقول الله عز وجل: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الأنبياء:92]، وفي سورة القصص: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً} [القصص:23]، يعني: جماعة من الرجال، فاللفظ واحد لكن معناه إذ يقول: إن الإسلام لا يعرف حد الرجم؛ لأن القرآن ما جاء بالرجم وإنما جاء بالجلد، ثم استدل بآية في سورة والنكاح في سورة البقرة جاء بمعنى الدخول، قال تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا} [البقرة:230]، أي: الطلقة الثالثة